recent
أخبار ساخنة

تحضير نص نشأة الشعر التعليمي للسنة الثالثة ثانوي علمي

mourad
الصفحة الرئيسية

تحضير نص نشأة الشعر التعليمي للسنة الثالثة ثانوي علمي الشعر التعليمي  هو نوع من الشعر الذي ازدهر في العصر المملوكي ويهتم بنظم العلوم المختلفة ومعارفها المتنوعة في شكل شعري بهدف تسهيل حفظها وتعلمها على الطلاب، ومن أشهر القصائد في هذا المجال ألفية ابن مالك في النحو، ومتن ابن عاشور عشرة في التوحيد والفقه. 

تحضير نص نشأة الشعر التعليمي

تحضير نشأة الشعر التعليمي من كتاب ثالثة ثانوي صفحة ١٤

اكتشاف معطيات النص:

المصطلح الذي اعتمد للشعر التعليمي بشكل خاص هو المتن المنظوم.

تحضير نص نشأة الشعر التعليمي للسنة الثالثة ثانوي علمي


المتن المنظوم: هو لغة تظهر ظاهر الشئ.

الشعر التعليمي: هو نوع خاص من الشعر يعبر عن العلوم بطريقة شعرية، ويكمن الهدف من هذا هو تسهيل حفظها وتعلمه، كما يمثل الشعر التعليمي النثر التعليمي لأنه يسجل حقائق العلوم بمصطلحات علمية.

فكر العرب في نظم الشعر التعليمي في القرن الثاني الهجري عندما زادت رغبتهم للثقافة.

 ومن أشهر المتون الَّتِي نَظَّمَتْ في الشعر التعليمي فِي عصر المماليك ما يلي:

في القراءات، والنحو مثل٬ منظومتا ابن مالك (الكافية والشافية) و(الخلاصة الألفية)، ومنظومة الشاطبي الجامعة فِي القراءات.

أشهر المتون الَّتِي نَظَّمَتْ فِي عصر العثمانيين هِيَ:

أرجوزة الألغاز النحوية لعصام الدين الإسفرائيني.

ومنظومة الدرة البهية فِي نَظَّمَ الأجرومية للعمريطي.

 منظومة الفرائد الجميلة للكرمياني.

نموذج التلخيص

اهتمام العرب بالشعر التعليمي٬ حيث اعتبروه وسيلة فعّالة للتعليم٬  كان الشعر وسيلة فعّالة لنقل المعرفة والتعاليم، كما كان الشعر يُقدم المفاهيم بطرق سهلة وجذابة تسهم في سهولة الحفظ والفهم.

 يستطيع الشعر ان  يثير المشاعر ويلامس القلوب بشكل أعمق، مما يُسهم في تأثيره على السمع والبصر وبالتالي يسهم في تثبيت المعرفة والتأثير على السلوك٬ كما  كان الشعر التعليمي يُظهر إبداع الشعراء في تقديم المعلومات والمفاهيم بأسلوب شعري جميل وموسيقي، مما يجعله أكثر جاذبية وقابلية للتذكر.

الشعر التعليمي يتميز أيضًا بالخصائص التالية:

الدقة والموضوعية. 

الاعتماد على الحقائق العلمية والمعرفية. 

الابتعاد عن الخيال والاعتماد على الطريقة المباشرة. 

الاعتماد على الأوزان الخفيفة مثل بحر البسط.

في سياق التعليم والدراسات الأدبية، يُستخدم مصطلح "الشعر التعليمي" للإشارة إلى الشعر الذي يستخدم في التعليم والتدريس، يُعتبر هذا الشعر أداة تعليمية تستخدم لغرض توصيل المفاهيم والمعلومات بطرق شعرية وجذابة، مما يسهل عملية فهم الطلاب وتذكيرهم بالمواضيع التعليمية.

تعتمد الكثير من المدارس والمعلمين على الشعر التعليمي لشرح الموضوعات المختلفة بطريقة تجعلها أكثر تشويقًا وتثبيتها في ذاكرة الطلاب بشكل أفضل، يمكن أن يكون الشعر التعليمي في شكل قصائد أو نصوص شعرية تحمل مضموناً تعليمياً، ويمكن استخدامه في مواد مختلفة مثل العلوم أو أي مجال آخر في التعليم.

أشهر المتون في عصر المماليك 

في عصر المماليك، تمّت كتابة العديد من المتون (النصوص الشعرية) التعليمية والتي تغطي مختلف المجالات العلمية والأدبية، ومن أبرز هذه المتون:

"الأشمهنديّة": وهي موسوعة شعرية كبيرة نظمها الشاعر الأشمهندي في القرن الرابع عشر الميلادي. تتناول موضوعات متنوعة من العلوم والأدب والديانة والفلك والتاريخ.

"الدرر الغريب في معاني العجائب": للشاعر الجليلي الحلبي، وهو موسوعة شعرية تحتوي على معلومات من مختلف العلوم والمعارف.

"الأغاني": للشاعر الأصفهاني الزركلي، وهو عمل شعري يحوي العديد من القصائد التعليمية والأدبية.

هذه المتون وغيرها كانت تعكس اهتمام عصر المماليك بنقل المعرفة والمعلومات من خلال الشعر، حيث كان الشعر يُستخدم كوسيلة فعّالة لتوثيق الثقافة والمعرفة في تلك الحقبة التاريخية

أشهر المتون في عصر العثمانيين

في عصر الدولة العثمانية، شهدت الشعرية التعليمية نشاطاً كبيراً وظهرت العديد من المتون التي تمّ نظمها لنقل المعرفة والثقافة في مختلف المجالات، ومن أبرز هذه المتون:

"كتاب التحفة السنية في الحساب": للشاعر العثماني محمد بن محمد الفراجي البسري، ويعتبر دليلاً هاماً في علم الحساب.

هذه المتون تمثل جزءًا من التراث الثقافي والعلمي في عصر الدولة العثمانية، حيث كان الشعر والنثر يستخدمان لنقل المعرفة والعلوم والمعارف المختلفة، مما يوضح التركيز الكبير على دعم وتطوير المعرفة في ذلك الوقت.

 الاستخلاص والتسجيل

الفكرة في استخدام الشعر في العملية التعليمية لها جذور تاريخية طويلة تعود إلى العصور القديمة في الحضارة العربية، العرب كانوا يقدرون الشعر بشكل كبير ويرون فيه وسيلة فعالة لنقل المعرفة والثقافة، وقد كانت القصائد والشعراء يلعبون دورًا مهمًا في نقل المعرفة والتعاليم.

الاهتمام بنظم الشعر التعليمي كان يعزى أيضًا إلى فعاليته في تسهيل عملية الحفظ والتذكير، فالشعر يتميز بالإيقاع والتكرار والسهولة في الحفظ، مما يجعله وسيلة مفيدة لنقل المعرفة والمفاهيم بشكل يُثبت في الذاكرة بشكل أفضل وأطول.

عَلَى أي شئ يدل اهتمام العرب بضبط العلوم فِي شكل منظومات شعرية ؟ اذكر إجابتك فقط في فقرة تتكون من خمسين كلمة.

أشهر مَا تم نُظمه فِي الشعر التعليمي كَانَ فِي عصر المماليك وعصر العثمانين٬ قم بتلخيص رأي الكاتب بإيجاز.

سجل:

 (ظهور المتنُ المنظومُ عِنْدَ العرب فِي القرن الثاني الهجري، ولكن لم يكونوا العرب أول من اخترع الشعر التعليمي٬ حيث ظهر قديمًا عند اليونان.

  الإجابة:

يدل اهتمام العرب بشكل واضح في ضبط علومهم فِي شكل منظومات شعرية عَلَى الاهتمام بالعلوم والحرص على تدوينها عَلَى شكل منظومات٬ حتى يستطيع الطالب أن يستفيد منها٬ كما يدل هذا بشكل واضح على تملكهم ناصية الشعر وتحكنهم فِيهِ.  

يرى الكاتب أن الشعر التعليمي إنتشر بشكل واضح فِي عصر المماليك خاصة المنظومات العلمية واتسعت موضوعات هَذَا اللون من النظم بشكل كبير، وشمل علومًا كثيرة ومتعددة خاصة علم النحو، كما كَانَت المنظومات فِي عصر العثمانيين أقل رواجًا من نظيرتها خلال عصر المماليك.

ظهر المتنُ المنظومُ عِنْدَ العرب فِي القرن القاني الهجري لكن اصوله تنتمي الى عهد اليونان.

يعتبر الشعر التعليمي من أهم مظاهر الشعر في القرن الثاني الهجري٬ ولكن يقال بأن الشعر التعليمي لها جذور قوية في حضارة اليونان٬ حيث ظهر هذا واضحًا في الملحمة التاريخية الالياذة للشاعر هوميروس.

لذا، يمكن القول إن استخدام الشعر في العملية التعليمية كان جزءًا من التراث العربي القديم الذي كان يُعتبر وسيلة فعالة ومحببة لتعليم الناس ونقل المعرفة والقيم.

google-playkhamsatmostaqltradent